مكي بن حموش
7759
الهداية إلى بلوغ النهاية
وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ ) « 1 » ثم ذكر من الخبر ( نحو ) « 2 » ما تقدم « 3 » . والنّفر في اللغة ثلاثة فأكثر « 4 » . - ثم قال : وَأَنَّهُ تَعالى جَدُّ رَبِّنا ( مَا اتَّخَذَ ) « 5 » . . . [ 3 ] . أي : ( وآمنا أنه تعالى ، على قراءة من فتح . وعلى قراءة من كسر ، فتقديره : وقالوا إنه تَعالى جَدُّ رَبِّنا « 6 » : أي ) « 7 » أمر ربنا وسلطانه وقدرته . قال ابن عباس : جَدُّ رَبِّنا : " فعله وأمره وقدرته " . وهو « 8 » قول قتادة والسدي وابن زيد « 9 » . وقال عكرمة ومجاهد : جَدُّ رَبِّنا جلاله وعظمته « 10 » . وقال الحسن جَدُّ رَبِّنا " غنى ربنا " « 11 » .
--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) ساقط من أ . وفي ث : مثل . ( 3 ) انظر : جامع البيان 29 / 103 . ( 4 ) انظر : اللسان ( نفر ) وفيه : " النّفر - بالتحري - والرهط : ما دون العشرة من الرجال " . ( 5 ) ساقط من ث . وفي أ : ما اتخذ صاحبة . وتمام الآية في المصحف صاحِبَةً وَلا وَلَداً [ 3 ] . ( 6 ) ث : جد أمرنا ( تحريف ) . ( 7 ) ساقط من أ . ( 8 ) ث : هو . ( 9 ) انظر : أقوال هؤلاء المفسرين في جامع البيان : 29 / 103 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق 29 / 104 وانظر : قول مجاهد في معاني الفراء 3 / 192 والمعالم 7 / 158 وحكاه أيضا من قتادة . ( 11 ) جامع البيان 29 / 104 ، وزاد المسير 8 / 378 ، والمعالم 7 / 158 ، والدر 8 / 297 .